88 يوما خلف متاريس

متابعه

تقييم الكتاب

5/0 0

عن الكتاب

… إنك لا تترك ثأرك الشخصي للتاريخ … هذه هي شهادة شاعر فلسطيني.. عاش الحصار الأميركي – الإسرائيلي – الذي ضرب حول بيروت الوطنية.. أو بيروت التي وقفت وراء متاريسها – ولا تزال – وأنا أكتب هذه الشهادة في 27 حزيران/يونيو 1982.. في صباح اليوم الثاني من وقف إطلاق النار.. ولا أعرف عند أية ورقة سوف تتوقف هذه الشهادة.. فوقف إطلاق النار يمكن أن تقصفه الطائرة الإسرائيلية بقرار أميركي في أية لحظة. ومع ذلك وجدت لدي القــدرة والقوة على كتابة هذه الشهادة.. لأصدقائي ورفاقي الكتاب والشعراء العــرب وفي العالم – حتى أقصى شارع ممكن – وحتى أولئك الكتاب والشعـراء الذين لم تصل أصواتهم إلينـا نتيجة لـلاطمئنان الجغرافي.. أو نتيجة عدم الاكتراث لمصير عاصمة صغيرة على الخارطة.. ملأت بالرمل كيسها ورقدت وراءه تدافع عن نافذة لم تحترق بعد.. وحائط لم يتمزق. ولقد وجدت في نفسي الشجاعة أيضاً لكي أكتب هذه الشهادة – لكي أنبه إلى فداحة الخطر من الشعور بالراحة النفسية بالنسبة إلى عدد كبير من الكتاب والشعراء هنا وهناك.. فور التوقيع على برقية احتجاج ضــد حرب إبادة مهندسة ضد الفلسطينيين والوطنيين اللبنانيين.. صباح الخير أيتها المتاريس منك نبدأ مثلما الأشجار تبدأ مثلما التيار يبدأ مثلما الوردة في النجمة تبدأ مثلما القطرة في الغيمة تبدأ مثلما – جبريل – يبدأ سورة المتراس يبدأ باسم كيس الرمل: إقرأ ! • صباح الخير أيها المقاتلون – صباح الخير لدوالي النار التي تتهدل عناقيدها على أكتافكم، صباح الخير لأيديكم المرصعة بالشظايا والمصبوغة الأصابع بالنار الفلسطينية التي جاءت من أنبل سلالات البراكين.
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
أضف مراجعتك

عن الكاتب

معين بسيسو معين بسيسو

نهى علومه الابتدائية والثانوية في كلية غزة عام 1948. وهو شقيق الكاتب والاديب عابدين بسيسو بدأ النشر في مجلة " الحرية " اليافاوية ونشر فيها أول قصائده عام 1946، التحق سنة 1948 بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتخرج عام 1952 من قسم الصحافة وكان موضوع رسالته " الكلمة المنطوقة والمسموعة في برامج إذاعة الشرق الأدنى " وتدور حول الحدود الفاصلة بين المذياع والتلفزيون من جهة والكلمة المطبوعة في الصحيفة من جهة أخرى. انخرط في العمل الوطني والديموقراطي مبكرا، وعمل في الصحافة والتدريس. وفي 27 كانون الثاني (يناير) 1952 نشر ديوانه الأول (المعركة). سجن في المعتقلات المصرية بين فترتين الأولى من 1955 إلى 1957 والثانية من 1959 إلى 1963.
كان معين شيوعيًا فلسطينيًا وصل إلى أن أصبح أمينًا عامًا للحزب الشيوعي الفلسطيني في قطاع غزة، وكان سمير البرقوني نائبًا للأمين العام مقيمًا في القطاع، وفي عام 1988 عندما توحد الشيوعيون الفلسطينيون في حزبهم الموحد، أعلن بسيسو ذلك من على منبر المجلس الوطني الفلسطيني الذي عقد بالجزائر حينها ،وظل معين عضو اللجنة المركزية للحزب حتى وفاته.

إصدارات اخري للكاتب

كتب مشابهة

تقييمات ومراجعات 88 يوما خلف متاريس

مراجعات الأعضاء

0/5

0 out of 5 stars

من 0 مراجعة

بيانات المراجعه

5 نجوم

0 %

4 نجوم

0 %

3 نجوم

0 %

2 نجوم

0 %

1 نجوم

0 %

قيِّم الكتاب

شاركنا رأيك وتقييمك للكتاب.

سجل دخولك لتتمكن من إضافة مراجعتك.

أحدث المراجعات

لا يوجد مراجعات في الوقت الحالي كن صاحب اول مراجعة و اكتب مراجعتك الان.

أحدث الإقتباسات

لا يوجد إقتباسات في الوقت الحالي كن صاحب اول إقتباس و اكتب إقتباسك الان.

القراء

لا يوجد قراء في الوقت الحالي