1934

متابعه

تقييم الكتاب

5/0 0

عن الكتاب

«هل يمكن للمرء أن يعيش في اليأس من غير أن يتمنّى الموت »، هكذا ومنذ البداية، يكشف مورافيا في رواية 1934 عن الموضوع الذي يمزّق نفس بطل روايته، لوشو. يفعل هذا في صيغة سؤال يتكرّر عدّة مرّات في سياق الرواية، بل من خلال ما يترتّب في أغلب الأحيان على التحوّلات الإجباريّة التي تفرضها الأحداث وتسيّرها. كما تبرز مركزيّة هذا الموضوع على الإيقاع الذي يتكرّر به، في مختلف الأوضاع، والحوارات المهمّة، أو الداعمة من ناحية البنية. كأنّ كلّ ما يجري في الرواية ليس إلّا أملاً يشرق مرّة بعد مرّة ليَعِدَ ويؤكّد: (أجل: من الممكن أن يعيش المرء في اليأس وأن (يجعله أمراً مستقرّاً) أي شرطاً أساسيّاً من شروط الوجود، وهكذا فإنّه يركبّه في شخصيّة الرواية التي يحاول لوشو أن يكتبها) أو ليعبّر عن الخشية من النفي (لا، هذا غير ممكن). أو كلاهما وبطريقة غامضة، أي الرجاء بالنفي نفسه والخشية من التأكيد نفسه. بتعبير آخر فإنّ الأحداث المتلاحقة التي تسقط في الدوّامة الأخيرة تتمحور حول (أنا) منطقيّ إلى أبعد الحدود واستنباطي، يكتب ويصف بطريقة (تعليميّة)، (على طريقة مورافيا المعهودة)، والذي يبدو أنّ إرادته تكمن في استسلامه لما يجري حوله، في الوقت نفسه الذي يبدو فيه أنّه يريد بإصرار توجيه كلّ شيء على ضوء الموضوع الرئيس، أي موضوع اليأس وعلاقته بالانتحار.
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
أضف مراجعتك

عن الكاتب

ألبرتو مورافيا ألبرتو مورافيا

ألبيرتو مورافيا (اسمه الاصليّ:ألبيرتو بنكيرلي) كاتب إيطالي ولد في روما سنة 1907 م وتوفى في 26 سبتمبر سنة 1990 في مدينة روما التي عاش فيها جل حياته. يعتبر من أشهر كتاب إيطاليا في القرن العشرين, وهو يكتب بالإيطالية ويتكلم اللغتين الإنجليزية والفرنسية ولد في عائلة ثريّة من الطّبقة الوسطى. أبوه اليهوديّ كارلو كان رساما ومهندسا وامّه الكاثوليكيّة كانت تدعى تيريزا ليجيانا. لم ينه ألبيرتو دراسته لانّه اصيب بالسلّ الذي أقعده في الفراش لخمس سنوات ممّا جعله يحب المطالعة. في سنة 1929 كتب مورافيا أوّل مؤلفاته Gli Indifferenti ثمّ بدأ حياته المهنيّة ككاتب في مجلّة 900 حيث كتب أوّل قصصه القصيرة. سنة 1967 سافر ألبيرتو مورافيا إلى الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفي سنة 1972 زار إفريقيا حيث كتب (A quale tribù appartieni) "إلى ايّ قبيلة تنتمي؟" ونشرت في نفس السّنة ثم في سنة 1982 زار هيروشيما في اليابان. سنة1990 وجد ألبيرتو مورافيا ميتاً في حمام بيته في روما في نفس السنة نشرت سيرته الذاتية (Vita di Moravia) (حياة مورافيا). تميزت أعمال مورافيا الأدبية بالبراعة والواقعية لنفاذه إلى أعماق النفس البشرية, فقد هاجم مورافيا الفساد الأخلاقي في إيطاليا. ترجمت معظم أعماله إلى عدة لغات عالمية, كما تم تحويل العديد من رواياته إلى أفلام سينمائية. يتسم أدب مورافيا بتبسطه في سرد مشاعر الجنس لدى أبطال رواياته والتداخلات في الأحداث التي تنشأ عبر تلبية تلك المشاعر والرغبات، حيث أنه يتسم بالتركيز على التحليل النفسي لنوع العلاقة بين الجنسين أو الزوجين وهذا واضح في روايته (الاحتقار).

إصدارات اخري للكاتب

كتب مشابهة

تقييمات ومراجعات 1934

مراجعات الأعضاء

0/5

0 out of 5 stars

من 0 مراجعة

بيانات المراجعه

5 نجوم

0 %

4 نجوم

0 %

3 نجوم

0 %

2 نجوم

0 %

1 نجوم

0 %

قيِّم الكتاب

شاركنا رأيك وتقييمك للكتاب.

سجل دخولك لتتمكن من إضافة مراجعتك.

أحدث المراجعات

لا يوجد مراجعات في الوقت الحالي كن صاحب اول مراجعة و اكتب مراجعتك الان.

أحدث الإقتباسات

لا يوجد إقتباسات في الوقت الحالي كن صاحب اول إقتباس و اكتب إقتباسك الان.

القراء

لا يوجد قراء في الوقت الحالي