حرية الفكر وأبطالها في التاريخ

متابعه
تقييم الكتاب
0/5 0
عن الكتاب
بدايةٌ من أهم الأسباب التي دعتنا لإعادة التذكير بهذا الكتاب التي صدرت طبعته الأولى سنة 1927 هو إيماننا داخل بيت الياسمين أن أهمية حرية الفكر والإبداع هي الدعامة الأولى التي ترتكز عليها المجتمعات في تقدمها وأيضًا هي الضمانة الوحيدة والانتصار الأهم لجعلك عزيزي القارئ تعبر عن رأيك دون خوف أو تهديد أو و
صاية من أحد فشعارنا في بيت الياسمين هو #الحرية_تبدأ_من_الكتاب فرغبنا أن نعرف جميعًا "حرية الفكر وأبطالها في التاريخ"
سلامة موسى هو مفكر مصري كبير، وأحد أهم المؤثِّرين في الفكر العربي والمصري في القرن العشرين، ويَعُده الكثيرون أول مَن دعا للاشتراكية في الوطن العربي.
يُصدِّر «سلامة موسى» كتابه بتصدير رمزيٍّ، يورد من خلاله قصة «التسامح» للكاتب الأميركي الهولندي «هندريك ويليم فان لون» الذي يقص علينا قصة الإنسان مع الجهل والقيد، العلم والحرية. وانطلق «موسى» من حيث انتهى «هندريك»؛ ليقول: إن حرية الفكر هي حرية البَوْح بالأفكار ووضعها موضع التطبيق. وعبر صفحات الكتاب يتتبع المؤلف المراحل المختلفة التي مرَّت بها حرية الفكر، راصدًا ظهور «التابو» كأول القيود التي حدَّت من حرية الإنسان وجعلته يُقدم على أشياء ويُحجم عن أخرى؛ لأسباب نفسية أو علمية أو دينية أو سلطوية، ومع استعراضه لحال الفكر وأعلامه في العصور القديمة، المسيحية، الإسلام، ثم العصر الحديث؛ يوضِّح أن الدين في ذاته لا يمكن أن يَضطهد، وإنما ينشأ الاضطهاد من السلطة المستعينة بالدين، وربما من الجمهور الذي يفضِّل المألوف على الخلْق والتجريب.
يرصد سلامة موسى خلال فصول الكتاب الإحداث التاريخية التي خلق من براثنها هؤلاء الأبطال حيث يرصد حرية الفكر في العصور القديمة بدئًا من قصة الإغريق والحرية الفكرية والمسيحية وحرية الفكر مرورا بحرية التصوف وقتل الحلاج والثورة على الإسلام خاتمً الفصل باضطهاد الفلاسفة وقصة القهوة ثم ينتقل بنا للعصر الحديث ومفهوم الحرية إبان النهضة الفرنسية وإرهاصاتها مرورًا بقتال الكاثوليكية والبروتستانت ونهاية بالثورة الفرنسية ويختم الفصل بنهاية القرن التاسع عشر ثم يتناول في الجزء الثالث والأخير من الكتاب كاملاً تبرير الحرية الفكرية.
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
أضف مراجعتك

عن الكاتب

سلامة موسى سلامة موسى

مفكر مصري كبير، وأحد أهم المؤثِّرين في الفكر العربي والمصري في القرن العشرين، ويَعُده الكثيرون أول مَن دعا للاشتراكية في الوطن العربي.

وُلد «سلامة موسى» عام ١٨٨٧م بإحدى قرى الزقازيق، والتحق بالمدرسة الابتدائية القبطية، ثم انتقل بعدها إلى القاهرة ليلتحق بالمدرسة التوفيقية، ثم المدرسة الخديوية، وحصل على شهادة البكالوريا عام ١٩٠٣م.

أتاحت له فترة الإقامة في فرنسا (١٩٠٦–١٩٠٩م) التعرُّف على رموز الفكر والفلسفة في أوروبا، فاطَّلع على أعمال «ماركس» و«فولتير»، وتأثَّر تأثرًا كبيرًا ﺑ «نظرية التطور» (أو «النشوء والارتقاء») وبصاحبها «تشارلز داروين»، كما اطَّلع خلال سفره على آخِر ما توصَّلت إليه علوم المصريات، ثم انتقل إلى إنجلترا لدراسة القانون. انضمَّ إلى جمعية العقليين والجمعية الفابية الاشتراكية، وفيها تعرَّف على المفكر الكبير «جورج برنارد شو».

عاد إلى مصر عام ١٩١٠م، وأصدر كتابه «مقدمة السوبرمان» الذي كان أول نافذة يتعرَّف من خلالها المجتمعُ الثقافي المصري عليه، ثم كان كتاب «نشوء فكرة الله» الذي نقل فيه أفكار الكاتب الإنجليزي «جرانت ألين» ونقْدَه للفكر الديني.

ﻟ «سلامة موسى» أكثر من أربعين كتابًا، من أهمها: «أحاديث الشباب»، و«أحلام الفلاسفة»، و«الإنسان قمة التطور»، و«الاشتراكية»، و«المرأة ليست لعبة»، و«حرية الفكر وأبطالها في التاريخ»، و«غاندي والحركة الهندية»، و«مصر أصل الحضارة»، و«نظرية التطور وأصل الإنسان»، و«هؤلاء علَّموني».

تُوفِّي «سلامة موسى» في القاهرة عام ١٩٥٨م.

إصدارات اخري للكاتب

كتب مشابهة

تقييمات ومراجعات حرية الفكر وأبطالها في التاريخ

مراجعات الأعضاء

0/5

0 out of 5 stars

من 0 مراجعة

بيانات المراجعه

5 نجوم

0 %

4 نجوم

0 %

3 نجوم

0 %

2 نجوم

0 %

1 نجوم

0 %

قيِّم الكتاب

شاركنا رأيك وتقييمك للكتاب.

سجل دخولك لتتمكن من إضافة مراجعتك.

أحدث المراجعات

لا يوجد مراجعات في الوقت الحالي كن صاحب اول مراجعة و اكتب مراجعتك الان.

أحدث الإقتباسات

لا يوجد إقتباسات في الوقت الحالي كن صاحب اول إقتباس و اكتب إقتباسك الان.

القراء

لا يوجد قراء في الوقت الحالي