الرق في الإسلام

متابعه
تقييم الكتاب
0/5 0
عن الكتاب
قضية الرق والاستعباد قضية شائكة وأزلية.. ولكن كيف بدأت؟ وكيف هو تسلسل شكل الرق عبر التاريخ؟ وما الفرق بين الرق في الثقافة الإسلامية وغيرها من الثقافات والحضارات ولاسيما الأديان الأخرى؟ في هذا الكتاب الذي صدر في نسخته الأولى باللغة الفرنسية ثم ترجم إلى اللغة العربية لمؤلفه أحمد شفيق يلقي الضوء على ق
ضية الرق بشكل عام حيث بتناول الاسترقاق في الأزمنة القديمة عند قدماء المصريين والهنود والآشوريين والأمم الإيرانية والصينيين والعبرانيين والإغريق والرومانيين.
ثم ينتقل المؤلف أحمد شفيق بعد ذلك للحديث عن الاسترقاق في القرون الوسطى عند الغاليين والجرمانيين والإفرنج والويزيقوط والاستروقوط واللومبارديين والأنجلوساكسون.
ويخصص الباب الثالث من الكتاب للحديث عن الاسترقاق في الأزمنة الحديثة، ويبرز الفوارق بين الإسلام وبين البقية، وهنا يسلط الضوء على معاملة الرقيق ومسألة نكاح الأرقاء، ومسألة العتق، وغير ذلك من المحاور الهامة.
الكتاب عبارة عن بحث بسيط موجز كاف يتحدث فيه عن الرقيق وأحوالهم في الأمم المختلفة من المصريين القدماء واليونان والإغريق وختم بحال الرق في الإسلام ووضعه، وكيف أن الإسلام جاء ليجفف منابعه ويعطي الرقيق حقوقهم وينصفهم.
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
أضف مراجعتك

عن الكاتب

أحمد شفيق أحمد شفيق

أحمد شفيق: هو أحد أقطاب السياسة المصرية على مدى ما يزيد عن ثلث قرن، مَثَّلَ خلالها المصالح الخديوية، كما لعِب دورًا مهمًّا في الحركة الوطنية المعادية للاحتلال، فساند «مصطفى كامل». ومثَّلت مذكراته مادة خصبة لكل من يرغب معرفة تاريخ مصر في تلك الفترة المهمة التي عصفت بها الكثير من الأحداث الجِسام.

وُلِدَ «أحمد شفيق حسن موسى» في مايو عام ١٨٦٠م بحي «السيدة زينب» بالقاهرة، ونشأ في أسرة متوسطة، وتقلَّد والده عددًا من الوظائف الإدارية؛ فكان قريبًا من العائلة الخديوية، ونال ابنه حظًّا من رعايتها. التحق أحمد شفيق بالكُتَّاب فأَتَمَّ حفظ القرآن، وتعلَّم مبادئ القراءة والكتابة والحساب والخط العربي، ثم التحق بمدرسة «المبتديان» ثم «التجهيزية» وأخيرًا ﺑ «مدرسة القبة»، وأجاد اللغة التركية التي كانت السبيل أمام من يريد شغل المناصب المهمة في الدولة. ثم دفعته الحاجة إلى التعمُّق في اللغة الفرنسية فسافر إلى فرنسا حيث أتقن الفرنسية، كما دفعه طموحه السياسي للحصول على دبلوم «مدرسة العلوم السياسية» بباريس عام ١٨٨٧م، ولم يقنَع بهذا بل واصل تعلمه حتى حصل على شهادة الكفاءة في الحقوق بباريس عام ١٨٨٩م. هكذا ارتقى أحمد شفيق بنفسه حتى أصبح على درجة عالية من التعلُّم تسمح له بأن يلعب دورًا مهمًّا في الحياة السياسية آنذاك.

تقلَّد مؤرخنا عددًا كبيرًا من الوظائف ممَّا جعله يحيط بدهاليز السياسة في ذلك العصر؛ حيث عمل «سكرتيرًا خاصًّا لنظارة الخارجية»، ثم رئيسًا ﻟ «قلم الترجمة» بالقصر، كما عيَّنه الخديوي «عباس حلمي» سكرتيرًا خاصًّا له، فأوفده في مهامَّ خارجية وأخرى داخلية، وأثبت فيها كفاءة عالية، ثم أسند إليه رئاسة الديوانين العربي والإفرنجي عام ١٩٠٥م، ثم رئاسة «ديوان الأوقاف الأهلية» عام ١٩١٠م؛ فأصلح أموره بعد أن أوشك الديوان علي الإفلاس. وبعد عزلِ الخديوي حاول مساندته، وحينما فشِلت جهوده استقال من خدمته، وعاد إلى مصر متفرغًا للكتابة منذ عام ١٩٢١م.

تُوُفِّيَ المؤرخ المصري عام ١٩٤٠م، بعدما ترك لنا شهادته عن ذلك العصر (الذي مثَّل مرحلة مهمة في تاريخنا الحديث)، والتي تُعَدُّ بشهادة الكثيرين المصدرَ الأول عن تلك الفترة.

إصدارات اخري للكاتب

كتب مشابهة

تقييمات ومراجعات الرق في الإسلام

مراجعات الأعضاء

0/5

0 out of 5 stars

من 0 مراجعة

بيانات المراجعه

5 نجوم

0 %

4 نجوم

0 %

3 نجوم

0 %

2 نجوم

0 %

1 نجوم

0 %

قيِّم الكتاب

شاركنا رأيك وتقييمك للكتاب.

سجل دخولك لتتمكن من إضافة مراجعتك.

أحدث المراجعات

لا يوجد مراجعات في الوقت الحالي كن صاحب اول مراجعة و اكتب مراجعتك الان.

أحدث الإقتباسات

لا يوجد إقتباسات في الوقت الحالي كن صاحب اول إقتباس و اكتب إقتباسك الان.

القراء

لا يوجد قراء في الوقت الحالي