الإسكندرية في غيمة

متابعه

تقييم الكتاب

5/0 0

عن الكتاب

أين ذهبت المدينة العالمية العظيمة؟ بل أين ذهبت المدينة المصرية؟ هذه الرواية "الإسكندرية في غيمة" تضع الإجابة بين يديك. فالأحداث تقع في السبعينات من القرن الماضي. فبعد أن فقدت المدينة في الخمسينات والستينات روحها العالميةالتي تجلت في "لا احد ينام في الإسكندرية" وصارت مصرية - طيور العنبر- تفقد روحها المصرية منذ الشبعينات والسياسة الغاشمة في تشجيع التيارات الرجعية. هنا صارت المدينة تخلع ثوبها المصري أيضًا لتصبح متسعًا للفكر المتخلف والعشوائيات وتشويه وجهها الحضاري والتاريخي. وبهذا الجزء تنتهي الثلاثية لكن يظل هناك أمل أن يكون ما جرى غيمة تمر وتعود البلاد إلى بهجتها وتنتصر قصص الحب العظيمة في الرواية . وتمامًا مثل الروايتين السابقتين تتجلى روح المكان والزمان حتى وهو ينسحق أما التخلف القادم من الصحراء.
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
أضف مراجعتك

عن الكاتب

كتب مشابهة

تقييمات ومراجعات الإسكندرية في غيمة

مراجعات الأعضاء

0/5

0 out of 5 stars

من 0 مراجعة

بيانات المراجعه

5 نجوم

0 %

4 نجوم

0 %

3 نجوم

0 %

2 نجوم

0 %

1 نجوم

0 %

قيِّم الكتاب

شاركنا رأيك وتقييمك للكتاب.

سجل دخولك لتتمكن من إضافة مراجعتك.

أحدث المراجعات

لا يوجد مراجعات في الوقت الحالي كن صاحب اول مراجعة و اكتب مراجعتك الان.

أحدث الإقتباسات

لا يوجد إقتباسات في الوقت الحالي كن صاحب اول إقتباس و اكتب إقتباسك الان.

القراء

لا يوجد قراء في الوقت الحالي